pregnancy
آخر الأخبار

أهتمام جامعة العلوم الحديثة بريادة الأعمال

إعداد/ إدارة الجودة في الجامعة

تُولي جامعة العلوم الحديثة اهتماما كبيراً بتخريج كوادر مؤهلة تأهيلا عالياً مسلحاً بمختلف العلوم والمعرفة، كما تؤمن بأهمية تزويد طلابها بمهارات ريادة الأعمال من خلال تزويدهم بالمقررات الدراسية التي تؤهلهم للابتكار والإسهام في تنمية مجتمعهم، وذلك ايماناً منها بأن التعليم الجامعي هو لبنة الأساس في تطور المجتمعات، فهو يمثل الأداة الهامة لتطور الأفراد والمجتمعات في مضمار التنمية المستدامة، فالمجتمعات التي تؤمن بأن الفئة المتعلمة هي العنصر الفعال في تحقيق التنمية الشاملة للمجتمع، هي أكثر المجتمعات تقدما اقتصادياً واجتماعياً وصناعياً وزراعياً.

فريادة الأعمال تلعب دوراً هاماً في تعزيز النمو الاقتصادي، وذلك من خلال العمل على تزويد سوق العمل بكوادر مبدعة، ومفكرة، ومبتكرة قادرة على المشاركة الكاملة الفعّالة في بناء مجتمعاتهم، فالشباب يمثل عنصراً رئيسياً لخطة التنمية الاقتصادية لأي مجتمع كان، لما لهم من مشاركة فاعلة لمواجهة التحديات الاقتصادية وزيادة النمو الاقتصادي والانتاجي، وتعتبر الجامعات معقلا لميادين المعرفة في مختلف المجالات القادرة على احداث ثورة اقتصادية لتقدم المجتمعات وتنميتها.

ومن هنا يمكننا القول بأنه تقع على الجامعات المسؤولية الوطنية لتكثيف الجهود للإسهام بشكل فاعل في تعزيز دورها لخدمة مجتمعاتها من خلال الاهتمام بتزويد كوادرها بمهارات ريادة الأعمال، بما في ذلك من زيادة تمكين الشباب وتأهيله وإعداده للنهوض بالقطاع الاقتصادي.

ومن هذا المنطلق، أبدت جامعة العلوم الحديثة اهتماماً كبيراً في هذا المجال وجعلت مادة ريادة الأعمال مادة أساسية تُدرس في عدد من البرامج الأكاديمية لما تحتوي من توجهات تسهم في تحقيق تنمية المجتمع وتطوره وفتح مدارك الطلاب للبدء في الإسهام والتطوير المجتمعي وابتكار حلول فعالة ومبتكرة للمشاكل التي يواجها وطننا الحبيب.


وللجامعة مشاركات عديدة في ريادة الأعمال منها مشاركة الطالبة الريادية أميرة النوفي الحاصلة على المركز الأول في مسابقة برنامج مبادرة، والذي أقامته وكالة تنمية المنشئات الصغيرة والأصغر بالتعاون مع منظمة العمل الدولية ووزارة التعليم العالي ونفذته ثمان جامعات حكومية وخاصة، ومشاركة الطالب/ ياسر محمد عبدالله محمد الذي وصل إلى المرحلة النهائية في برنامج مبادرة حيث كان مشروعة من بين أفضل 15 مشروعاً.

شكرا لتعليقك