pregnancy
آخر الأخبار

أهم المشاريع الناجحة في اليمن وأسباب ازدهارها ونموها

أهم المشاريع الناجحة في اليمن وأسباب ازدهارها ونموها

كثير من المشاريع الناشئة في اليمن حققت نجاحا ملحوظا في السنتين السابقتين، بل كثير منها حقق نجاحا ملحوظا وواسعا، وانتشرت الكثير منها في المحافظات اليمنية أكثر من السابق، ومن أهم المشاريع الناجحة في اليمن.

سيعجبك أيضا: 9 خطوات في الطريق الى النجاح

أهم المشاريع الناجحة في اليمن وأسباب ازدهارها.



محلات الصرافة:

 قد شهدت محلات الصرافة  طفرة في اليمن بشكل غير عادي جدا، وتكاد محلات الصرافة أن تكون أفضل مجال استثماري في اليمن ومن أكثر المشاريع الناجحة في اليمن.

العوامل التي ساعدت على ازدهار الاستثمار في الصرافة :

1.    سعر الصرف المتقلب يوميا، حيث يتغير سعر الصرف في اليوم الواحد مرات كثيرة بل ربما يتغير في اليوم عشر مرات
2.    كثرة التحويلات المالية من المغتربين إلى اليمن؛ لمواجهة احتياجات الأهل والأقارب بسبب انقطاع صرف الرواتب في اليمن.
3.    انعدام السيولة لدى البنوك الإسلامية والتقليدية، مما سمح بتوسيع عمل الصرافين بشكل كبير جدا.
4.    كثرة التحويلات إلى الخارج لشراء السلع والبضائع عن طريق الصرافين بدلا من البنوك.
5.    تغير الناس مدخراتهم إلى العملات الاجنبية بدلا من الريال اليمني، نتيجة التدهور المستمر للريال اليمني.

المدارس الخاصة:

تعتبر المدارس الخاصة من أهم المشاريع الناجحة في اليمن، وقد شهدت المدارس الخاصة في اليمن إقبالا كبيرا عليها، بل تم افتتاح كثير من المدارس في اليمن في جميع المحافظات، وارتفعت تكاليف تسجيل الطلاب في المدارس الخاصة.
إلى الآن توجد أكثر من 500 مدرسة خاصة في محافظة صنعاء لوحدها.

أهم العوامل التي ساعدت على ازدهار الاستثمار في المدراس الخاصة:

1.    انعدام الرواتب في المدارس الخاصة لاسيما في المناطق الشمالية في اليمن
2.    عدم رغبة المدرسين للدوام والتدريس في المدراس الحكومية نظرا لانقطاع الرواتب
3.    انتقال المدرسين إلى المدراس الخاصة من أجل توفير لقمة العيش.
4.    رغبة كثير من الآباء في تحسين المستوى الدراسي لأبنائهم، ونقلهم إلى المدارس الخاصة بسبب عدم توفر الدروس والمدرسين في المدارس الحكومية.
5.    تفلت الدراسة المدارس الحكومية.
6.    عدم توفر المناهج في المدراس الحكومية نتيجة الحرب الدائرة.

الجامعات الخاصة:

توجد في صنعاء أكثر من 50 جامعة خاصة وكلية بخلاف المعاهد. وتعتبر الجامعات الخاصة من أهم المشاريع الناجحة في اليمن بشكل كبير جدا.
وكل الجامعات الخاصة اليوم تحقق دخلا مميزا وثراء ملحوظا، بل يعتبر التعليم في اليمن إلى جانب الصحة من أهم أنواع الاستثمارات والمشاريع الناجحة في اليمن.

العوامل التي ساعدت على نمو الاستثمار في الجامعات في اليمن:

من أهم العوامل التي ساعدت على نمو وازدهار الاستثمار في الجامعات الخاصة في اليمن هو قلة عدد الجامعات الحكومية مقارنة بالجامعات الخاصة، فعدد الجامعات الحكومية لا يزيد على 10 جامعات ، يقابلها أكثر من 50 جامعة خاصة حسب بوابة وزارة التعليم العالي، ويمكن إجمال العوامل التي ساعدت عى نمو الاستثمار في الجامعات الخاصة في اليمن إلى الآتي:
1.    عدم قدرة الجامعات الحكومية على استيعاب أكبر قدر ممكن من الطلاب، فمثلا تقدم لامتحان القبول في كلية الهندسة في جامعة صنعاء فقط ما يقارب 10 ألف طالب، بينما تم قبول عدد 300 طالب، ولك أن تتخيل أين سيذهب كل هذا العدد من خريجي الثانوية، هذا في كلية واحدة فقط، فماذا سيقال عن بقية الكليات، لا شك أن الجامعات الخاصة هي المتنفس لكثير من الطلاب، ولهذا فمشروع جامعة خاصة في اليمن يعتبر من المشاريع الناجحة:
2.    ضعف المستوى التعليمي في الثانوية وتفشي ظاهرة الغش، مما أخرج جيلا متدنيا في المعرفة، فيفضل الطالب التسجيل في الجامعات الخاصة، كون الجامعات الحكومية تضع شروطا كثيرا واختبارا للقبول يتم فيها تمحيص الطلاب واختيار الأفضل، وليس لنا دخل في هذا المقال عن موضوع المحسوبية والوساطات.

المستشفيات الخاصة:

يقال بأن أفضل قطاعين للاستثمار هما قطاع الصحة والتعليم، ولهذا تعتبر المستشفيات الخاصة من أحد المشاريع الناجحة في اليمن؛ وذلك نظرا لتدني القطاع الصحي في اليمن، لاسيما القطاع الصحي الحكومي، فإن المرضى يلجأون إلى المستشفيات الخاصة بشكل ملحوظ جدا، يظهر ذلك في ازدحام المستشفيات الخاصة.
 ويعتبر الاستثمار في القطاع الصحي من أفضل الاستثمارات، وتعتبر المستشفيات الخاصة من أهم المشاريع الناجحة، ففي المستشفى فإن إيجار الغرف أعلى من الايجار في الفنادق، حيث تتراوح أسعار الغرف الفردية في الفنادق الى ما يقارب 5 الف ريال بينما الغرف الجماعية في المشافي تزيد أسعارها للسرير الواحد على 8 ألف للسرير، والجناح في الفنادق تصل الى 15 ألف لليلة بينما الجناح في المشافي يزيد على 30 ألف للجناح. 

ومن أهم العوامل التي ساعدت على نمو الاستثمار في المستشفيات الخاصة: 

1. قلة عدد المستشفيات الحكومية وعدم قدرتها على استيعاب كافة الحالات المرضية:
2. الحرب الدائرة
3. توقف المطارات وانقطاع السفر إلى الخارج.
4. شحة إيرادات المستشفيات الحكومية، ونقص الموارد وضياعها.
5. عدم وجود الرعاية الصحية الكاملة والمثالية في المستشفيات الحكومية.

محلات الاكسسوارات:  

تشهد محلات الاكسسوارات انتشارات كبيرا، حيث افتتحت أكثر من 10 محلات في أحد شوارع  صنعاء لوحدها.
يرجع السبب في ذلك إلى ارتفاع سعر الذهب نظرا لارتفاع الدولار ولتدني قيمة الريال اليمني، مما ألجأ كثيرا من النساء إلى الاكسسوارات والمطليات من أجل تعويض النقص في المجوهرات والذهب
وساعد على الإقبال على الاكسسوارات بيع النساء لحليهن ومجوهراتهن من أجل مواجهة ظروف المعيشة، وتمت الاستعاضة عن المجوهرات المبيوعة بالاكسسوارات.
لذلك فمحلات الاكسسوارات النسائية او الاكسسوارات المتعلقة بالهاتف من أهم المشاريع الناجحة في السوق المحلي.

شبكات الواي فاي:

أصبح الاستثمار في شبكات الواي فاي والبث للانترنت من أنجع طرق الاستثمار في كثير من مناطق اليمن، حيث توسعت الشبكات لتشمل كل حارات صنعاء، وغيرها من كبريات المحافظات اليمنية، لذلك الاستثمار في شبكات الواي فاي من المشاريع الناجحة والمدرة لأرباح كثيرة.
والسبب في ازدهار الاستثمار في هذه الشبكات:
1-   انقطاع الكهرباء عن اليمن.
2-   ضعف الانترنت في كثير من المناطق.
3-   غلاء باقات الشركات المحلية للموبايلات سواء يمن موبايل أو سبا فون أو ام تي ان أو شركة واي، مما جعل شبكات الواي فاي من أهم المشاريع الناجحة في اليمن.

بيع وشراء العقارات:

القاعدة أن أي بلد يوجد فيه حرب يتدهور فيه الاستثمار في العقارات؛ إلا في بلادنا فبرغم الحرب المستمرة لأكثر من 5 سنوات، فقد ارتفع الاستثمار في العقارات بشكل أوسع من السابق، لذلك الاستثمار في العقارات من أهم المشاريع الناجحة.

الأسباب التي ساعدت على نمو الاستثمار في العقارات:

1-   سعر الريال اليمني المتدني مقابلة بالعملات الأخرى، الأمر الذي جعل المغتربين يقبلون على شراء الأراضي والعقارات حيث يصرفون عملات أقل من السابق ويمتلكون كثيرا من العقارات.
2-   مغادرة كثير من اليمنين لليمن بسبب الحرب، وبيعهم الاراضي والعمارات.
3-   وجود أطراف استفادت من الحرب بشكل كبير، وعملت على غسل هذه الأموال بشراء الاراضي.
4-   طبيعة الشعب اليمني الذي لا يخضع لقساوة الحياة، حيث تغلب على كثير من العقبات، ولا يوجد بلد فيه حرب ويزدهر الاستثمار فيه إلا اليمن، ليس هذا فقط بل الشعب يعتمد على نفسه بشكل كبير جدا في جميع الخدمات.
وبالتالي لم يزدهر بيع العقارات فقط بل كل ما يتعلق بالعقارات من مكاتب بيع وشراء وشركات استثمارية عقارية وغيرها.

محطات التحلية:

تحلية المياه من المشاريع المنتشرة والناجحة في اليمن، لاسيما في صنعاء، وذلك بسبب الازدحام السكاني غير الاعتيادي في صنعاء مثلا، نتيجة نزوح كثير من الناس إلى العاصمة، وعدم قدرة المحاطات على تلبية الاحتياج المتزايد من مياه الشرب.

شركات الأدوية:

أفضل مجال للاستثمار في اليمن هو فتح شركة أدوية، وقد توسعت شركات الأدوية بشكل كبير جدا، ومما ساعد على نمو الاستثمار في الادوية.
سهولة فتح الشركة مقارنة بالسابق، فهذا أحد دكاترة إحدى الشركات يحدثنا عن سهولة إجراءات  فتح شركة أدوية، بينما كان في السابق توجد إجراءات كبيرة وكثيرة، منها: ضرورة نزول وسفر موظفين وخبراء من وزارة الصحة إلى شركة البلد المانح للعلاج  بالوكالة، وضرورة توفر رأس مال كبير. وغير ذلك

الصيدليات:

نظرا للوضع المعيشي في اليمن يلجأ كثير من اليمنين لامتلاك المشروع الخاص، من ضمنها الصيدليات، ونحن في حارة عدد الصيدليات فيها أكثر من عدد البقالات.
وازدهرت التجارة في الصيدليات بسبب كثرة شركات الأدوية، وتوفر العلاجات والأدوية بأصناف متنوعة ولشركات متعددة.

من المواضيع التي أعجبت القراء: 
الشخص المؤهل لأن يكون رائد أعمال.

وهذه بعض المشاريع التي نمت بشكل ملحوظ:
ورش النجارة
محلات الخياطة
متعهدي الأعراس.
محلات الكترونية.
محلات الطاقة الشمسية والأدوات الكهربائية المتعلقة بالطاقة الشمسية.
المطاعم والبوافي.

كرما اذا عندك تعليق يفيد الكل فلا تبخل بذكره

8 comments

انقر هنا لـ comments
3 فبراير 2020 12:00 م ×

جمعت مشاريع كثيرة ومميزة
تحتاج الدراسة حولها

الرد
avatar
admin
4 فبراير 2020 5:58 ص ×

نشكرك كثيرا وتسلم
ولو عندكم افكار مشاريع اذكروها للكل

الرد
avatar
admin
7 فبراير 2020 9:32 ص ×

عندي فكره توزيع موادغذئيه

الرد
avatar
admin
14 فبراير 2020 9:45 ص ×

فكرة توزيع مواد غذائية فكرة ممتازة وتحتاج حولها دراسة كبيرة جدا

الرد
avatar
admin
26 فبراير 2020 7:53 ص ×

مواضيع هادفه وتتحدث عن واقع يعيشه اليمنيين وشكرا لكم

الرد
avatar
admin
12 مايو 2020 5:51 م ×

لك أفضل شكر
وأساس نجاح المشروع عدو تعلقه بالواقع

الرد
avatar
admin
29 مايو 2020 4:49 م ×

من المشاريع الناجحة ايضاً
1- اعادة تدوير النفايات !
2- مصانع الثلج والمبردات ,!

الرد
avatar
admin
31 مايو 2020 7:00 ص ×

العقارات فكره ممتازه بس نشتي تشجيع لاشي شريك اما الارض موجوده معي بالكثير

الرد
avatar
admin
شكرا لتعليقك