pregnancy
آخر الأخبار

تعرف على المهارات التي يحتاجها رواد الأعمال

 

يمر رواد الأعمال بمحطات نجاح وفشل كثيرة، وعند الحديث عن رواد الأعمال الناجحين نتسأل عن أهم المهارات التي يجب أن يمتلكها رائد الأعمال ليتمكن من النجاح في مجال عمله، ويحافظ على مكانته في ظلِّ المنافسة القويَّة من قِبَل الشركات الأُخرى، وذلك من أجل حماية شركته أو مشروعه من الوقوع بالفشل، في هذا المقال سنتعرف على أهم هذه المهارات.

 

مفهوم ريادة الأعمال:

في البداية وقبل الحديث عن أهم المهارات التي يجب أن تتوفر في رائد الأعمال نتعرف عن ريادة الأعمال وتُعرف ريادة الأعمال على أنها عملية البدء أو تصميم وإطلاق مشروع جديد أو مؤسسة جديدة، وذلك لتقديم خدمة أو منتج يغطي ثغرة أو حاجة معينة في السوق، ويعني أيضًا امتلاك القدرة والاستعداد لتطوير وتنظيم مشروع ما، والتحلي بالشجاعة والمغامرة من أجل تحقيق الربح، ويعني رجل الأعمال وهو الشخص الذي يتمتع بالشجاعة والذكاء الكافيين لبدء أعماله التجارية، ويجب أن يكون يتقن التعامل مع التقلبات المالية وحركة السوق وتحكل المخاطر المترتبة عليها، بحيث يكون هو المسؤول الأول عن نجاحها وفشلها.

 

مهارات يحتاجها كلّ رائد أعمال للنجاح:

يجب على رائد الأعمال أن يمتلك بعض المهارات وأن تكن جزءًا من شخصيته، بحيث يستطيع التحكم بنشاطه التجاري، إليكم أهم هذه المهارات وهي كالتالي:

1.   القيادة:

تعتبر القيادة من أهم المهارات التي يجب أن يمتلكها كل رائد أعمال، فالقدرة على القيادة لا نقصد بها الإدارة فعندما تكون رائد أعمال وتمتلك مشروع أو شركة تجارية في هذه الحالة سيتوجب عليك توظيف الكثير من الأشخاص للعمل تحت اشرافك وقد يكون فريقاً صغيراً يشتمل على خمسة أو ستة أشخاص، أو كبير يتكون من مئات الموظفين، يكون دورك كرائد أعمال هو قيادة هذا الفريق وتوجهه إلى الطريق والهدف المرجو تحقيقه، ويحتاج رائد الأعمال في هذه الحال إلى امتلاك بعض القدرات والمميزات من أجل إدارة الفريق والعمل بشكلٍ عام، لهذا، على رائد الأعمال أن يتمتَّع بالشخصية القيادية القادرة على قيادة فريقٍ كاملٍ والتأثير فيه وإلهامه وزرع الثقة به وبفريقه، كما يجب أن يكون شخصاً يمتلك رؤيةً ثاقبةً وحسَّاً عالياً بالمسؤولية، وأن يعمل على تحفيز الموظفين لا تدميرهم واحباطهم.

2.   التواصل الفعال:

تعد مهارة التواصل واحدة من المهارات الأساسية التي يجب ان تكون متوفرة في رائد الأعمال، وذلك من أجل تحقيق الريادة وبناء العلاقات الناجحة في مجال عمله مع العملاء، والموظفين وكل من له علاقة بالعمل، كما تساعد مهارات التواصل على نجاحك على الإدارة بكل ثقة، في الحقيقة، إنَّ امتلاك رائد الأعمال لمهارة التواصُل الفعَّال تستطيع أن تجعل منه رائد أعمالٍ ناجحاً أو العكس، ومن المهارات التي ترتكز عليها الجاذبيَّة في التواصل، والتي يُمكن العمل عليها وتطويرها، ما يلي:

 مهارات الاستماع، مهارة الإيجاز والوضوح في التواصُل، إدارة الصراعات، إدارة توقُّعات العُملاء، القدرة على التأثير، الإيجابيَّة، وغيرها.

3.   التفكير الإبداعي:

التفكير الإبداعي هي أيضًا من المهارات الضرورية التي يجب أن يمتلكها كل رائد اعمال، فالتفكير الإبداعي مهارةٌ يُمكِن تطويرها من خلال استثمار الوقت والجهد، فأي رائد اعمال يرغب في إطلاق شركة أو مشروع خاص به يحتاج إلى الإبداع، وامتلاك فكرة مبتكرة وجديدة تميز مشروعه عن بقية المشاريع.

4.   تنظيم الوقت:

يقول الكاتب الأمريكي الشهير ستيفن كوفي "لا يكمن السر في إنفاق الوقت، بل في استثماره" حيث يساعد تنظيم الوقت رواد الإعمال على النجاح، كما أن إدارة الوقت تمح رائد الأعمال الكثير من المزايا التي يحتاجها من أجل تحقيق أهدافه وخططه التي وضعها لإدارة مشروعه أو شركته، ومن بين هذه المزايا: التركيز في العمل، والإنتاجيَّة العالية، وسرعة الإنجاز، وغيرها، لذلك يجب على كل رائد أعمال إتقان مهارات مهارة تنظيم الوقت ومعرفة قيمته الحقيقية، ومن أجل إدارة الوقت بشكل سليم يجب عليك عدم تضييع الوقت واستثمار كل لحظةٍ بشكلٍ فعَّال، ولالتزام بالمواعيد المحددة للعمل، كما يجب على رائد الاعمال وضع خطة عمل يومية مزمنة ويلتزم بها بشكل دقيق.

5.   إدارة الأولويات:

هنا يجب على رائد الأعمال أن يقوم بعمل جدول مهام مزمن من خلال هذا الجدول يقوم بترتيب الأعمال فقًا للأولويات، إدارة الأولويات مهارة أساسية يجب ان يتمتع بها كل رائد أعمال ناجح، فامتلاك رائد الأعمال لمهارة إدارة الأولويَّات وترتيب المهام بحيث يمتلك القدرة على ترتيبها من الأهم إلى الأقل أهميَّة، وتأجير الأقل أهمية منها.

6.   اتخاذ القرار:

من المهارات المهمة في فجال ريادة الأعمال بشكل كامل، فنجاح أي رائد أعمال في مشروعه الناشئ مرهون بالكثير من الأمور والتي أبرزها من دون شك: صناعة واتخاذ القرار، وفي الواقع يتأثر أي مشروع بالقرارات التي تجري كل يوم، وعليه فإن أي قرار يتخذ يجب أن يتخذ بعد دراسات واقعية ودقيقة ذلك لأنه سيأثر حتمًا بشكل ايجابي أو سلبي في نجاح أو فشل المشروع.

7.   الشجاعة:

إن الطريق إلى النجاح في أي مشروع هي طريقة في الحقيقة سهلة، يجب قبل كل شيء أن يكن لديك رؤية واضحة تمشي عليه وشجاعة كبير لازمة للاسمرار، كما يجب أن تكون لديك مثابرة كبيرة، وغالبًا ما ترتبط كلمة الشجاعة بمجال ريادة الأعمال أو المشاريع التجارية الصغيرة بالمهارات الأساسية للنجاح، والتي يحتاجها كل رائد أعمال، إذ ليس هناك إبداع دون شجاعة ومُخاطرة، ويعلم رائد الأعمال الناجح أن امتلاك أفكار وخطط رائعة لا يكفي، بل يجب عليه أن يتحلى بالشجاعة الكافية لتنفيذ تلك الأفكار والخطط، وتحمل المخاطر المحتملة التي ستترتب على ذلك، لا تعني المخاطرة هنا الخوض في المخاطر معصوب العينين، لكن تعني أن أي قرارٍ يُتخذ يجب أن يكون محسوبًا، وذلك بعد القيام بالبحث والتحليل المطلوب؛ وفي حال خسارة المشروع، يتحمل رائد الأعمال المُجازف المسؤوليَّة الأساسيَّة، والذي ينعكس عليه نجاح المشروع أو فشله، وهذا ما يتطلَّب منهُ شجاعةً كبيرةً لتحمُّل هذه المجازفة.

8.   التخطيط:

التخطيط أيضًا من المهارات الهامة والاساسية التي يجب أن تتوفر في رواد الاعمال، وذلك يتوجب على رائد الأعمال الناجح أن يخصص وقته الأهم في التخطيط الجيد، وتعد هذه العملية من أساسيات الفكر الريادي، حيث تحدد الأهداف والمهمات المختلفة، كما أنها توضح دراسة دقيقة للأمور والمتغيرات الممكنة أو المتوقع حدوثها، ويعتبر التخطط الجيد أساس يجب على رائد الأعمال ان يبدأ به ليضمن حماية مشروعه من الفشل، فهو الركيزة التي تدعم الحاضر من أجل الوصول إلى الغايات المُستقبليَّة، وبالتالي فإن كل قرارٍ يجري اتخاذه في ضوء هذا التخطيط يُعد صحيحًا تمامًا، حتى وإن كان فاشلاً؛ لأن القرارات المدروسة بشكلٍ جيد وإن كان مصيرها الفشل، فهي تُسلط الضوء بشكلٍ مُباشر على خطأٍ ما في التخطيط، وتُساعد في معرفة نقاط الضعف لديه، كما تمنحه القُدرة على التعامُل مع المُستقبل بطريقةٍ تشمل خطَّتين، واحدة للمخاطر، والأُخرى للطوارئ.

شكرا لتعليقك