pregnancy

لماذا تفشل بعض الافكار التجارية والمؤسسات الناشئة.


 لماذا تفشل بعض الافكار والمؤسسات الناشئة.

 توجد الكثير من المشاريع التي بدأت ولكنها فشلت، حيث لم ترى النور أو أنها نزلت الى السوق ولكنها بائت بالفشل الذريع والسريع. ومن أمثلة المشاريع التي فشلت وليست للحصر إنما للمثال
المشروع الأول: مشروع السيارة التي كانت تتبع البنك وتقوم بتجميع الودائع من الناس
المشروع الثاني: مشروع بطاقة التخفيض التي تمكن كل حاصل عليها من الحصول على تخفيض في كل المؤسسات المتعاقدة مع الشركة التي انشأت البطاقة
المشروع الثالث: مشروع محلات الماركات المخصصة لكبار المسئولين ولكبار الموظفين في القطاعات العامة والخاصة.
 هذه نماذج لمشاريع نشأت في اليمن ولكنها فشلت وبائت بالفشل بعد فترة ، وبالنظر إلى أسباب فشل المشاريع نجد أن هناك الكثير من الاسباب التي تسبب فشل المشاريع، وهذه الأسباب هي:

أسباب فشل المشاريع والأفكار والمؤسسات الناشئة:

توجد الكثير من أسباب فشل المشاريع والافكار التجارية والمؤسسات الناشئة حيث يمكن تعدادها في الآتي:
1. طبيعة الخدمة المقدمة لا تسد احتياج السوق
2. عدم اللجوء الى الخبراء والاستفادة منهم.
3.  الاختيار الخاطئ لمكان المشروع التجاري او الاقتصادي.
4.  ضعف الخطة التنفيذية والخطة التشغيلية للمشروع
5. ضعف المهارات الادارية والمعرفية لدى صاحب المشروع او رائد العمل.
6.  عدم وضع رؤية مستقبلية دقيقة عن المنشأة.
7. البدء بتنفيذ المشروع دون توفر دراسات كافية ( دراسة جدوى . ونموذج خطة المشروع)
إذا كانت هذه أسباب فشل المشاريع فما هي العوامل التي أدت الى حدوث هذه الأسباب؟
لماذا تفشل المشاريع والافكار الناشئة

 عوامل التي أدت إلى فشل المشاريع التجارية والمؤسسات الناشئة.

العامل الأول: التقليد الاعمى:

أحيانا يسافر رجل الأعمال الى بلدان أخرى فيجد مشاريع فيها، ويعجب بها ثم يحاول نقل أفكار هذه المشاريع بتفاصيلها الى بلده دون مراعاة للخصوصية التي في بلده من ناحية الوضع المعيشي والاقتصادي والبيئي والثقافي.
فمثلا مشروع التوصيل الذي قامت به شركة اوبرا لا يمكن تطبيقه في بلد مدنه صغيرة جدا، ولا يمكن تطبيقه في بلد نصف سكانه بلا عمل، ولا يمكن تطبيقه في بلد يكاد الانترنت يكون فيها مقطوعا، ولا يمكن تحقيقه في بلد الطرقات فيه غير مزفلته او غير مضبوطة.
فما على رائد الاعمال هو ان يترك التقليد الأعمى للمشاريع وأن يقوم بعمل المشروع وتنفيذ الفكرة بعد أن يجري عليها التعديلات اللازمة لكي يتوافق المشروع مع البيئة والبلاد.

العامل الثاني: الجهل بكل التفاصيل:

على العكس من العامل الأول التقليد الاعمى حيث يقوم رائد الاعمال بتقليد المشاريع بكل تفاصيلها دون الأخذ في الاعتبار خصوصية البلد والمنطقة يأتي العامل الثاني على النقيض منه وهو الجهل بكل تفاصيل المشروع، فقيام رائد الاعمال بتنفيذ المشروع دون العلم بالتفاصيل والتجربة القائمة عند غيره سيجعله يتخبط كثيرا وسوف يخسر ويفشل، فكما يقولون:
 لا ينبغي لك ان تبدأ من حيث بدأ الناس إنما يجب أن تبدأ من حيث انتهو.

العامل الثالث: عدم مواكبة التطور التكنولوجي

تطورت التقنية بشكل كبير جدا في الفترات الأخيرة، وإغفال المؤسسات للتطور التكنولوجي يسبب لها فشلا ذريعا، فقد فشلت بسبب عدم مواكبة التطور التكنولوجي شركات عملاقة مثل نوكيا وياهو وHTC وغيرها من الشركات
العامل الرابع: عدم الخبرة:
من عوامل الفشل هو عدم الخبرة، فقد يكون رائد الأعمال مبرمجا كبيرا ولكن ليس له خبرة ادارية او ليس لديه خبرة قيادية، قد يقوم بعمل أفكار رائعة ولمشاريع عملاقة، ولكن نقص الخبرة الإدارية لرائد الأعمال يعتبر عاملا مهما في فشل المشروع التجاري، فما علي رائد الأعمال هو الإستفادة من أصحاب الخبرات الواقعية والعملية.

العامل الخامس: الفشل التسويقي:

الفكرة لن تكون ناجحة بنفسها إنما لا بد من التسويق لها بشكل كبير جدا، ولا بد من عمل ميزانية للتسويق بعد اطلاق المشروع ، بحيث يتم الترويج للمشروع على أوسع نطاق وفي كافة الشبكات من أجل تحقيق المعرفة التامة للجمهور بالمشروع، فكل مشروع لا يصل الى الناس لا يعتبر ناجحا، وللتسويق الكثير من الأهداف التي ينبغي معرفتها لرائد الأعمال.


شكرا لتعليقك

مشاركة مميزة

الدكتور/ محمد عبدالله الآنسي،، مدير عام مجموعة الجيل الجديد،، ممن جمع بين القيادة والريادة

الدكتور/ محمد عبدالله الآنسي،، مدير عام مجموعة الجيل الجديد  ممن جمع بين القيادة والريادة الحياة تصنع القادة: قد تظن في الوه...

شخصيات رائدة

شاهد هذا الفديو ،، افضل صفات المدراء الناجحين