pregnancy
آخر الأخبار

هل ستتوقف الشركات في زمن كورونا والعزل الاجتماعي؟

الوظائف والعمل في  زمن كورونا؟

في البداية تنشر وسائل الاعلام المرئية والمسموعة أخبارا كثيرة ومتواصلة عن توقف الشركات في زمن كورونا، وتذكر أرقاما مهولة عن توقف الاف بل ملايين الوظائف في كثير من الشركات في زمن كورونا.
 فهل هذا الكلام حقيقي على كل الشركات؟
وهل كل الشركات ستتوقف عن العمل؟ 
الأمر في زمن كورونا يبدو مرعبا جدا، ويترقب كل موظف بحذر ويخاف من فقدان وظيفته، بل يظن البعض أن عجلة الحياة ستتوقف. 
في الحقيقة الناس لن تستطيع العيش بدون عمل، الشركات لن تستطيع التوقف عن العمل في زمن كورونا. فماذا سيحدث؟ 
لن يظل الناس في بيوتهم نائمين الليل والنهار، ولن تتوقف عجلة حاجاتهم، فالانسان يحتاج الى الطعام والشراب، ويحتاج الى الملبس والدواء وغير ذلك. يحتاج للتواصل مع الاقارب والأصدقاء والمجتمع، وبالتالي ستكون هناك الكثير من القطاعات التي ستزدهر بشكل كبير جدا، وسنذكر بعض القطاعات التي سيزداد العمل عندها وستزدهر هذه الشركات.
سيعجبك أيضا: كيف أستفيد من الحجر الصحي بسبب كورونا؟

قطاعات الأعمال التي ستزدهر في زمن كورونا:

1. قطاع الأدوية وكل ما يتعلق بها من مراكز ومشافي وشركات أدوية وصيدليات وغيرها.
2. قطاع مواد التنظيف وكل ما يتعلق بها.
3. قطاع الانترنت وما أدراك ما قطاع الانترنت، ويشمل شركات الاتصالات وشركات النت وكل ما يتعلق بها.
4. القطاع المصرفي: بسبب رغبة العملاء بالانتقال من الريال التقليدي الى الريال الالكتروني. وهذا سيشكل تحولا كبيرا في الاقتصاد النقدي للبلدان ونشر الثقافة المالية النقدية.
5. قطاع العملات الرقمية. 
6. قطاع التطبيقات التقنية للهواتف المحمولة:
7. خدمات التوصيل: وهذه بحد ذاتها ستكون جزءا من المشاريع العملاقة التي يمكن أن تزدهر في زمن الكورونا.وهي تشمل خدمات توصيل المواد الغذائية وخدمات توصيل الاطعمة، وخدمات توصيل الأدوية، وخدمات توصيل الاحتياجات الشخصية لكافة العملاء، فهذا زمن الكورونا المساعد لنشر ثقافة التوصيل الى المنازل في كافة مناطق العالم.
فهذه بعض القطاعات التي استطعنا أن نجمعها والتي ستحقق نموا متزايدا في زمن كورونا. وبالتالي لن تشهد الشركات توقف في زمن كورونا.
كورونا هل سيوقف الشركات عن العمل؟

نماذج واقعية على الشركات التي لم تتوقف في زمن كورونا بل ازدهرت وحققت أرباحا.

1. شركة (zoom) للاتصالات والتواصل عبر الفديو ، التي حققت نموا متسارعا في زمن كورونا بسبب احتياج المدراء والموظفين لعقد الاجتماعات من المنازل دون الإلتقاء.
2. نتيفلكس (NETFLIX)  المتخصصة بالافلام في أمريكا، حيث ارتفعت نسبة مشاهدات الأفلام وحجزها بسبب الحجر على الناس وبقائهم في المنازل.
3. شركة ديتول والمنظفات ، حيث تضاعف الاقبال عليها بشكل كبير جدا، وقد استطاعت هذه الشركات تحقيق أرباح كبيرة في زمن قياسي جدا.
4. شركات الكمامات الطبية والادوات الطبية، ومواد التعقيم في أمريكا وغيرها.
5. شركة CARREFOUR الفرنسية بعد انتهاء المواد الغذائية من المتاجر والبقالات.

المهم: 
أن ينظر الى زمن كورونا الى أنه ليس سبب معطل للشركات والمؤسسات بل فيه فرصة لمن استغلها وعرف كيف يتعامل معها، ولن تتوقف الشركات عن العمل، ولن تتوقف احتياجات الناس أبدا.

القطاعات التي من الممكن أن تتضرر في زمن كورونا: 

بالنظر الى القطاعات العاملة في البلدان فإن أكثر القطاعات تضررا في زمن كورونا هي القطاعات التالية: 
قطاع التعليم 
قطاع الطيران 
قطاع النقل والمواصلات
القطاع المالي والبنكي.
قطاع الفنادق والسياحة.
وعلى هذا دارت تقارير وسائل الاعلام المرئية والمسموعة والتي تكلمت عن تضرر كثير من القطاعات العربية والعالمية في الطيران وفي المواصلات وغيرها. 
لكن هل سيتوقف قطاع التصنيع والصناعات. 
وهل سيتوقف القطاع الزراعي. 
لا لن يتوقف!! لأن احتياجات الناس لن تتوقف ومطالبهم لن تنعدم. صحيح قد يتخلى الناس عن الكماليات، لكن كل ما كان من الضروريات فلن يتوقف طلبه.

كيف تتلافى الشركات التوقف في زمن كورونا؟

على الشركات المهددة بإيقاف العمل في زمن كورونا بالذات في القطاعات التعليمية كالمدارس والمعاهد والجامعات، أن تفكر في امتلاك وسائل تعليمية أكثر تقدما وان تملك برامج تعليم عن بعد بحيث تسهل التعليم المستمر للناس، عبر شبكات الانترنت وتطبيقات الموبايل. وبهذا سيكون زمن كورونا الزمن المسهل لنقل المجتمعات الأقل تحضرا الى التعلم عبر الانترنت.

فرصة برامج وتطبيقات التوصيل في زمن كورونا:

الفرصة سانحة أمام برامج وتطبيقات التوصيل الى المنازل، ففي زمن كورونا والحجر الصحي سيكون أفضل فرصة لتغطية احتياجات الناس عبر هذه التطبيقات وعبر هذه البرامج، بشرط ان يتم توفير كافة وسائل الصحة والسلامة المتعلقة بوسائل التوصيل، ومن الضروري على الدول أن تقوم بتبني هذه البرامج والتطبيقات وأن تعمل على الإشراف عليها بشكل مباشر جدا. 
هذه التطبيقات تعين الدول الى الحجر الصحي وتسهل للدولة توصيل المواد الغذائية والمواد التموينية الى المنازل، وكذلك توفير كل احتياجات الناس وهو في المنازل، ويمكن للدولة أن تقدم الدعم لكل أفراد المجتمع في زمن كورونا عبر هذه التطبيقات والبرامج المميزة.


شكرا لتعليقك