pregnancy
آخر الأخبار

كيف تجعل وظيفتك الحالية نقطة انطلاق إلى مشروعك المستقبلي؟

 كيف تجعل وظيفتك الحالية نقطة انطلاق مشروعك المستقبلي؟

كان موظفا في شركة صرافة سنوات واصبح يمتلك محل صرافة 

كان مدرسا في مدرسة أهلية لم تمض سنتان حتى أصبح صاحب مدرسة أهلية 

كان مستشارا قانونيا في كلية أهلية فترة وأصبح صاحب جامعة ورئيسها 

كان موظفا في شركة في مؤسسة في مكتب ثم أصبح صاحب شركة خاصة به او مع شركاء 

هنا سنتكلم عن 

 كيف تجعل وظيفتك الحالية نقطة انطلاق مشروعك المستقبلي؟

تابعونا في هذا الفديو وتكرموا بالاشتراك بقناتنا ريادة الأعمال 


قد تتحدث مع كثير من الشباب الموظفين وتجد عندهم حس امتلاك نشاط تجاري والاستقلال المالي والوظيفي والتحرر من الاستعباد الوظيفي( كما يسمونه). 

في هذا المقال نريد أن نتكلم عن كيفية جعل وظيفتك الحالية نقطة لانطلاق شركتك الخاصة. 

في البداية اذكر ما قاله جاك ما ( صاحب موقع علي بابا) 

" عند دخول غمار العمل خذ تجربة صغيرة من الشركة، وقبل سن الثلاثين تتبع شخصا ما، اعمل في شركة صغيرة الحجم، لأنك ستتعلم معنى الرغبة ومعنى الأحلام. ولأنك ستتعلم كيف تعمل أشياء كثيرة في وقت واحد." 

هذه النصيحة من أفضل النصائح لأصحاب الوظائف الذين يرغبون بامتلاك العمل الحر والانطلاق من الوظيفة الى عالم الأعمال. 

ولذا،، 


المشروع التجاي والوظيفة



كيف تجعل وظيفتك الحالية نقطة انطلاق الى مشروعك المستقبلي؟ 

لوضع إجابة عن هذا السؤال فأنت تدرك كم من أصحاب المشاريع التي نشأت وكبرت وانتشرت وتوسعت كانوا يعملون عند شركات أخرى، فما إن كسبوا الخبرة حتى انطلقوا في مشاريعهم الخاصة، بل لقد أصبحت مشاريعهم أفضل من المشاريع التي كانوا يشتغلون فيها. 

فكم من صراف امتلك شركة صرافة لأن بداية عمله كانت في شركات صرافة!!

وكم من تاجر جملة امتلك شركته لأنه كان يعمل في شركات استيراد وتصدير!!

وهكذا قس في أصحاب المطاعم وأصحاب المستشفيات الخاصة والمدراس الأهلية، والجامعات الخاصة ومحلات التجزئة وشركات البرمجة وغيرها،، فقد نمت مشاريعهم وكبرت والسبب هو أنهم جعلوا وظيفتهم التي كانوا فيها نقطة انطلاقة لمشروعهم المستقبلي!!

هذه خطوات مهمة باتقانها ستدرك كيف تستفيد من وظيفتك الحالية لكي تنطلق في مشروعك المستقبلي. وهذه أسس مهمة لكي تنطلق من وظيفتك الحالية الى مشروعك الخاص:

الأساس الأول: تعرف على عملاء الشركة وابن علاقات طيبة معهم: 

هذا أساس مهم لكل إنسان في الحياة وذلك باتقان التعامل الحسن مع كل العملاء في الحياة، ولا سيما عملاء الشركة الذين يترددون عليها ولهم تعامل طيب معها، فبناء العلاقات هو أساس نجاح كثير من المشاريع وكثير من الشركات والمؤسسات. 

المهم هو أن تبن علاقات طيبة مع كل من تتعرف عليهم، وليس المقصود من هذا بناء علاقات من أجل استغلال هذه العلاقة فيما بعد والإساءة للشركة الأم التي كنت تعمل فيها، إنما القصد هو أن يكون منهجا سائدا في تحسين علاقات الشخص بكل العملاء الذين يقابلهم في حياته، لأنه لو سلك هذا المنهج فسيكون كل عملائه السابقون في الشركة الأم هم عملاء له. 





الأساس الثاني: اعمل من أجل النجاح وليس من أجل نفسك: 

قاعدة قوية تقول: 

القيادة لا تمنح بل تؤخذ بقوة الأداء.
القائد في المؤسسة ليس هو صاحب العمل ولكنه صاحب الأداء العالي

هذه القاعدة تلخص العمل من أجل النجاح وصناعة القيادة، فأن تكون قائدا ناجحا عند غيرك، فأمر طبيعي جدا أنك ستكون قائدا ناجحا ومميزا في مؤسستك وشركتك. 

كما أن الناس الذي يتعاملون معك في العمل السابق ويجدون منك النجاح الرائع سيتعاملون معك في عملك الخاص، وستكون في أولوياتهم. 

لذلك نجاحك في عملك الذي انت فيه هو نقطة انطلاق الى مشروعك الخاص.


الأساس الثالث: تعلم أشياء كثيرة في وقت واحد: 

لكي تنطلق من وظيفتك الحالية الى مشروعك الخاص والمستقبلي، فيجب عليك أن تتعلم أشياء كثيرة في وقت واحد، ولا تبخل أن تتعلم أكثر، وأن تعمل أكثر، وأن تقدم أكثر، ولو كان ما تستلمه من راتب أقل مما  تقدمه من انجازات في العمل، ليكن شعارك فقط هو العمل من أجل أن تتعلم أشياء كثيرة. 

فتعلم الحسابات 

وتعلم التسويق والتسويق الإلكتروني بالذات.

وأتقن تخصصك في الشركة.

وتعلم فن بناء العلاقات.

وابدع في تعلم الإدارة وفن الانصات.

اتقن التعامل مع الموارد البشرية.

وفي هذا الشأن

يتكلم جاك ما صاحب موقع علي باب الشهير عن الشخص الذي يعمل في شركة كبيرة بأنه لن يستفيد كثيرا، وذلك لأنه يكون كترس في آلة كبيرة، لكنه لو اشتغل في شركة صغيرة فسيتعلم الكثير، وذلك لأنه سيكون كالمحرك الكبير فيها.

من عيوب بعض الناس أنهم يعملون في شركات صغيرة أو ناشئة وينزعجون كثيرا إذا كلفوا بأعمال غير أعمالهم، فأمثال هؤلاء من المستحيل أن يبدؤا بمشروعاتهم الخاصة والمستقبلية.




الأساس الرابع: راقب انظمة الشركة في أعمالها:

من المهم جدا أن تعرف الأنظمة التي تعمل عليها الشركة في كل مراحل عملها، من نواحي الانتاج والتسويق والبيع وعمليات كسب العملاء وغيرها مما يساعد في تسهيل العمل وترتيبه.

فمثلا 

لو أنت موظف يعمل في معمل انتاج المنظفات المحلية، فستتحتاج الى معرفة الآتي:

كيف يتم تصنيع المنظفات 

ما هي الآلات اللازمة لتصنيع المنظفات 

كي أسعار هذه الآلات ومن أين يمكن استيرادها؟

لمن سيتم بيع المنظفات 

كم سعر تكلفة انتاج المنظفات 

من اين يمكن الحصول على المواد الأساسية للانتاج 

كيف سيتم التسويق للمنتجات فيما بعد 

كم هو الكادر الوظيفي الذي ستحتاجه للانتاج وصناعة المنظفات

وهكذا


الأساس الخامس: ادرس احتياجات الشركة واحتياج العملاء.

لكي تستطيع الانطلاق من وظيفتك الحالية الى مشروعك الخاص ، ادرس احتياجات الشركة واحتياجات العملاء 

وللأسف بعض الشباب يعملون في جامعات كبيرة كموظفيين عاديين ويعرفون حجم الاقبال من قبل الطلاب على شراء الكتب والملازم والقرطاسيات. ومع ذلك لا تجد منهم من يبادر الى فتح عمله الخاص وتوفير احتياجات العملاء الطلاب وسد النقص الموجود في الجامعة 

ولهذا اذا أردت أن تبدأ مشروعك الخاص ادرس احتياجات الشركة أو احتياجات العملاء وقم بتوفيرها حتى تتمكن من الانطلاق الى مشروعك الخاص.



هذه خمسة أساسات مهمة لكل من يريد أن يبدأ مشروعك الخاص 


شكرا لتعليقك