pregnancy
آخر الأخبار

المستشفى الاوربي الحديث (تبوء الصدارة في تقدم الخدمات الطبية رغم حداثة النشأة)


المستشفى الاوربي الحديث
تبوء الصدارة في تقدم الخدمات الطبية رغم حداثة النشأة


"لم تمض فترة طويلة على نشأة هذا الصرح الطبي، لكنه خلال فترة يسيرة ووقت قصير استطاع أن يكون في قائمة المستشفيات الرائدة في الجمهورية اليمنية، حيث قد حاز على المرتبة السادسة في تقييم وزارة الصحة لعام 2019م، ليس هذا فقط بل حاز ثقة المرضى، وأجريت فيه أعقد العمليات، ولقد أصبح نصح الناصح وإرشاد الأقارب للمرضى بالتوجه إلى هذا المشفى الحديث في نشأته العريق في خدمته، وهنا يكمن سر من أسرار الريادة ودرس من دروسها الفريدة في مقام هذا الصرح الطبي الحديث."




المستشفى الأوربي الحديث تبوء الصدارة برغم النشأة



التأسيس برغم الحرب:

بدأ العمل من أجل افتتاح المستشفى الاوربي وتجهيزه قبل اندلاع الحرب في عام 2014م، حيث تم تجهيز الانشاءات الداخلية في المبني، وتهيئته لكي يكون صالحا كمستشفى، ومع بداية العدوان وبسبب توقف عجلة التنمية وتسارع الأزمات التي كان يمر بها الشعب اليمني، مما أوقف البنية التحتية في اليمن، وتوقفت أغلب الشركات المنفذة، إلا أن المستشفى الأوربي واصل بإصرار كبير من المؤسس الدكتور/ عبدالله الأسطى، على أن يتم تجهيز المستشفى في ظل الظروف الحرجة والوضع المضطرب، وبرغم المعارضة التي كان يلقاها من جميع المحيطين به.

وبعض المواقف لا تنسى بالذات في ظل الوضع المأساوي الذي يمر على اليمن، ففي وقت تجهيز المستشفى وتوفير المعدات الطبية اللازمة كان من أشد المواقف التي حصلت، أن إدارة المستشفى بعد جهد حثيث وسعي متواصل من أجل توفير جهاز الرنين المغناطيسي، وأثناء وصوله إلى بوابة المستشفى والبدء بإنزاله وتركيبه حدث الانفجار الكبير في صنعاء، والذي قلب الحياة رأسا على عقب، والذي أرعب العاصمة صنعاء بالكامل وزاد من المآسي، ومع ذلك لم تتوانى إدارة المستشفى أبدا ولم تقف أمام أي عائق مهما كان، بل واصلت التجهيز وبرغم توقف حركة السير وانعدام المشتقات النفطية وغيرها.
ففي وقت ما أغلقت بعض المؤسسات والشركات أبوابها، وفي وقت ما توقفت عجلة البناء والتنمية، بادر المؤسس الدكتور/ عبدالله الأسطى بافتتاح مستشفى أصبح من أحد المستشفيات النموذجية العاملة في اليمن وفق تقديرات وزارة الصحة اليمنية، وهذا إن دل فهو يدل على الروح القيادية المغامرة التي يتمتع بها هذا القائد.
وكان الافتتاح الرسمي للمستشفى الاوربي عام 2017م بعد رحلة شاقة في ظروف صعبة وتحديات جمة.

الدكتور عبدالله الأسطى المتفرد باجراء اعقد العمليات في اليمن


عن المؤسس:

قد يتساءل القارئ عن مؤسس هذا الصرح الطبي الشامخ، فلا غرو أن يعرف أنه الدكتور المتفرد على مستوى اليمن بإجراء أعقد العمليات الطبية كعمليات شرايين الدماغ، والعمود الفقري، وأورام الدماغ، وعمليات تثبيت العمود الفقري.
ولد الدكتور عبدالله يحيى الاسطى في عام 1972م بمدينة عمران مديرية شهارة، وحصل على شهادة الدكتوراة في الطب عن بحثه (مجال الجراحة الدقيقة للعمود الفقري تحت الميكروسكوب)  من دولة باكستان.

تبوء الصدارة في زمن قياسي:

تبوء المستشفى الأوربي صدارة المستشفيات العاملة في اليمن في زمن قياسي قصير، يشهد لهذا المستشفى الانجازات العظيمة التي قدمتها المستشفى خلال عامين فقط، ولعل من أبرز هذه الإنجازات:
أولا: إجراء أعقد العمليات الجراحية، ولحالات حرجية كبيرة، من أهمها:
 ازالة الورم في الحبل الشوكي وإزالة  الورم من التجويف الثالث في الدماغ على يد الدكتور عبدالله الأسطى. وقد تم توثيق هذه الحالة في فيلم عشت من جديد.
ثانيا: البنية التحتية الطبية شبه المكتملة:
حيث يعتبر المستشفى الاوربي من المستشفيات التي تمتلك بنية طبية شبه متكاملة فيتوفر فيه خمس صالات للعمليات المجهزة بأحدث التقنينات و 14 سرير عناية مركزة وفق أحدث التجهيزات.



سر تميز المستشفى الاوربي الحديث:

لمع اسم المستشفى الاوربي الحديث بين كل المستشفيات في اليمن، أذكر ذلك اليوم وأنا أشاهد التلفاز وأسمع للقاء وزير الصحة، وهو يقرأ تقرير جاهزية المستشفيات العاملة في صنعاء لمواجهة وباء فيروس كورونا، وكانت من أوائل هذه المستشفيات المستشفى الاوربي الحديث، ليس هذا فقط، بل توجد الكثير من الميزات لهذا الصرح الطبي، ومنها:
أولا: جودة الخدمات الطبية والتي تمثلت في:
1.  استقطاب أفضل الكوادر الطبية الموجودين على الساحة اليمنية.
2. الاهتمام بأدق التفاصيل في المستشفى من المظهر إلى النظافة إلى سهولة التعامل مع المرضى والمراجعين، وتسهيل إجراءات المعاملة.
ثانيا:  انتقاء الكادر الإداري المميز والمؤهل:
حيث عمدت إدارة المستشفى على استقطاب الكوادر العلمية من ذوي التخصصات والخبرات ومن أصحاب القدرات المتميزة في المجتمع، يلمس الزائر تفاوت تخصصات الموظفين والكادر الإداري بين حملة شهادة الدكتوراه أو الماجستير، والحاصلين عليها من دول عربية وعالمية.
ثالثا: العناية بشكاوى المرضى:
مما يميز المستشفى الأوربي عنايته الفائقة بشكاوى المرضى، حيث يتم رفع التقارير عن جودة الخدمات الطبية، والشكاوى إلى رئيس مجلس الإدارة، لتسهيل سرعة العمل على حلها، وتوفير الاهتمام بخدمة المريض.
هذه الميزة التي تفردت بها المستشفى الأوربي هي إحدى الجوانب الإدارية المتعلقة بشخص المؤسس لهذا الصرح، واهتمامه البالغ بتحسين جودة الخدمة والعمل الدائم على توفير الراحة والرضى لدى العملاء.

ابرز مميزات المستشفى الاوربي الحديث


رابعا: جودة الخدمة:
جودة الخدمة ترتبط بسهولة ويسر المعاملة، وبالشفافية والنزاهة، وهذا ما تميزت به المستشفى الاوربي الحديث.
حيث يعتمد المستشفى الاوربي على نظام النافذة الواحدة من أجل تسهيل معاملة المرضى، فهي تعني أن يتم تنفيذ كافة الإجراءات من قبل جهة واحدة في المستشفى دون الحاجة إلى الانتقال إلى الإدارات الأخرى.
كما توفر المستشفى نظاما للشركات، بحيث يختص كل موظف بمتابعة كل إجراءات الشركة ومراسلتها، والعمل وكأنه مندوب الشركة في المستشفى، وإلى جانب ذلك تضمن المستشفى للشركات البساطة في التعامل حيث توفر لهم نظام البصمة لتسهيل معالجة المرضى، دون الحاجة إلى الإجراءات الروتينية كالبطاقة وغيرها.

أهم مبادئ العمل في المستشفى الأوربي الحديث:

لكل مؤسسة من المؤسسات مبادئ ترسم مسار العمل فيها، وبقدر سمو مبادئها بقدر ما يكون تميز هذه المؤسسة عن مثيلاتها، ومؤسستنا في هذا المقال المستشفى الاروبي الحديث يمتاز بنظام عمل حديث يعتمد على أفضل معايير الإدارة الحديثة، وفق المبادئ النموذجية التي يعمل على تحقيقها، ومن هذه المبادئ:


مبادئ العمل في المستشفى الاوربي الحديث





1. الشفافية المطلقة، وهذا واضح في تعامل الموظف مع الإدارة وفي التعامل مع المرضى.
2. راحة البال، من أروع المبادئ الحياتية في كل الأعمال راحة البال، ومما تميز به المستشفى الأوربي هو حرصها الدائم على راحة البال سواء بال المريض أو بال الموظف، فقد سطر المستشفى في أدبياته معنى جميلا، جاء فيه:
"عنـــدما يتعلق الأمر باختيار المستشفى، أمر واحد واضح يؤخذ في الاعتبار نوعية الجودة المقدمة في تقديم الخدمات الطبية المتميزة والجودة العالية في بيئة مريحة وملائمة، تعني راحة البال لآلاف المرضى الذين ســــــوف يتلقون كل العناية من قبل فريق الأطباء والمتخصصين والممرضين، وهذا ما ستجدونه في المستشفى الأوروبي الحديـــث.."
3. التعامل الراقي:
ففي أدبيات المستشفى: "فــــنحن كمؤسسة تقدم الرعاية الطبية، نــطمح أن نكون الاختيار الأول للناس بين المستشفيات في الجمهورية اليمنية وأن نتميز بتحقيق رضا مرضانا، وأن نــــــــوفر أفــــضل جودة ممكنة طبياً وخدماتياً."
 4.  الشفافية:
يتعامل المستشفى بشفافية واضحة مع الموظفين ومع المرضى، وفي سبيل ذلك وفر نظام المستشفيات، لضمان عدم التلاعب في حالات التأمين، وتحقيقا لمبدأ الشفافية في الجانب الإداري.

الأقسام الطبية في المستشفى الأوربي الحديث:

1. قسم الطوارئ.
2. قسم المخ والأعصاب.
3. قسم أمراض الباطنية.
4. قسم القسطرة القلبية.
5. قسم الأمراض الجلدية.
6. قسم جراحة العظام.
7. قسم طب الأطفال.
8. قسم الأنف والأذن والحنجرة.
9. المختبر.
10. الصيدلية.
11. قسم الأشعة.

بنية تحتية متكاملة المستشفى الاوربي الحديث



المساهمة في تقديم الخدمات الاجتماعية.

تحرص إدارة المستشفى الاوربي الحديث على تقديم خدمات اجتماعية جليلة القدر عظيمة النفع، وتركز على فئات الطلاب في المدارس وغيرها، ومن ضمن هذه الخدمات المميزة:
- تدريب الطلاب  على  الإسعافات الأولية.
-
التعريف بأساسيات النظافة.
-
التعريف بطرق الوقاية من الأمراض والأوبئة.
حيث تقوم المستشفى الاوربي الحديث وبشكل شبه منتظم بزيارة المدارس الأهلية والحكومية لتقديم البرامج الطبية التثقيفية. هذا بالإضافة إلى اهتمام المستشفى الأوربي بمرافقي المرضى وتعمل على تثقيفهم صحيا وتوعيتهم عن الصحة ودورها في الحفاظ على سلامة المجتمع.

آراء عملاء ومرضى المستشفى الاوربي الحديث:

قمنا في مؤسسة ريادة الأعمال بزيارة بعض المرضى لنتوجس منهم الرضى من عدمه عن المستشفى الأوربي، وقد لقينا أكثر من مريض، وأردنا أن ننقل جزءا من تعامله مع المستشفى لنقيس هل يشعر بالارتياح التام لتعامله مع المستشفى الأوربي، ومع الكادر الإداري، ومن هؤلاء:

الحالة الأولى:
الأخ/ داحش من محافظة الجوف ذو السن 41عاما   ( أصيب بطلق ناري في ركبته) فسارع إلى المستشفى الأوربي للبحث عن العلاج وقد تم تركيب 4 صفائح لركبته مع مسامير، يحدثنا عن سبب اختياره للمستشفى الأوربي فقال:
(أتيت إلى المستشفى الأوربي لأني أعرف الدكتور عبدالله الاسطى منذ عام 2006م، حيث أني وعائلتي وكل أقاربي نتعالج عنده منذ ذلك العام، ونحن سعداء بالتعامل مع الدكتور القدير عبدالله الأسطى، وإننا لنحمد الله أنه يوجد من أمثال هؤلاء الدكاترة في المستشفى، كما أني ألقى تعاملا رائعا من إدارة المستشفى، وقد كنت أن هذا التعامل خاصا بي كون لي معرفة بالدكتور عبدالله الأسطى، ولكني لمست هذا التعامل الحسن مع كل المرضى على حد سواء)
ثم أردف قائلا: 
(برغم أني من البدو إلا أني ألمس أن المستشفى الأوربي سيكون من المستشفيات النموذجية إن لم يكن من أفضلها في اليمن)

الحالة الثانية:

الحاج/ عبدالملك بشر من محافظة صعدة يبلغ من العمر أكثر من 70 عاما، يعاني من ورم في الدماغ، وقد اختفى منه هذا الورم، يشعر بالسعادة بشكل لا يوصف، حيث أنه لم يقم بأي عمليه جراحية، ومع ذلك فقد اختفى الورم، حيث حكى لنا رحلته في العلاج مع الدكتور عبدالله الأسطى، أنه بدأ يتعالج عند الدكتور أول ما ظهر عليه الورم في عام 2013م وقد كان بدأ يفقد الإبصار والسمع، بسبب الورم في الدماغ، ولكنه وبفضل من الله تبارك وتعالى قد كتب له الشفاء على يد الدكتور عبدالله الأسطى، وقد تعافى من الورم واختفى منه، وهو الآن ما زال يتردد على المستشفى لضبط الهرمونات.
كما أنه يشعر بالارتياح لحسن التعامل من قبل إدارة المستشفى الأوربي، حيث يلقى كل التعامل الحسن في كل مرة يتردد على المستشفى الأوربي.
بهذا نكون قد وضعنا رحالنا في رحاب المستشفى الأوربي الحديث الذي تبوء الصدارة في زمن قياسي وبرغم حداثة النشأة، إلا أنه يعد من المستشفيات الرائعة في اليمن والذي ما زال ينمو ويتطور وينافس في تقديم أفضل الخدمات الطبية.
والله ولي الهداية والتوفيق،،




1 comments:

انقر هنا لـ comments
24 سبتمبر 2020 في 9:11 ص ×

فعلا مستشفى متميز بجودة خدماته ورقي تعامله

Unknown شكرا لتعليقك ولتفاعلكم معنا
الرد
avatar
admin
شكرا لتعليقك