pregnancy

من أجل أن تكون رائد أعمال ناجحا ومرموقا ،، اقتنص الفرص




في البداية ذكر استيفن كوفي صاحب كتاب العادات السبع الأكثر فاعلية بأن أهم صفة مشتركة بين رجال المال والأعمال الناجحين، هي صفة: تحيز  الفرص. اي اقتنص الفرص. 
اقتناص الفرص او تحيزها يقودك الى النجاح في ريادة الاعمال
لا نقصد بالتحيز : أي التحلي بالانتهازية، إنما يقصد بها أن يعرف الباحث عن الريادة في مجال المال والأعمال الفرص الاستثمارية الواعدة، ويراقبها ويبدأ بالإعداد لها. وهذا هو معنى الاقتناص للفرص المتاحة.

فكم توجد من فرص استثمارية قل من يبادر إلى الاستثمار فيها.
نضرب  أمثلة للفرص الاستثمارية التي عند اقتناصها يمكن عمل مشاريع مربحة:

1-   مستشفى في طور البناء، من سيستغل الفرصة ويبدأ بالاعداد لفتح صيدليات بجوارها وفي المكان المناسب، لا سيما إذا كانت الصيدلية بداخل مبنى المشفى.
2-   جامعة في إطار افتتاحها، الفرصة متاحة في مكتبة خدمات طلابية وفي بوفية طلابية.
3-   حي سكني مزدحم، الفرص  فيه بقالات ومحلات خضار وعيادات ومراكز صحية.
4-   شارع تم شقه في منطقة، الفرصة الذهبية مكتب عقارات،
5-   الكثير من الاحتياجات ..... انتهازها يعني استثمار كبير ومجد واسع ودخل مرضي وتقدير للذات، وتحقيق للطموح، واستقلالية تامة.
 إذن:
أفضل طريقة للربح ، هي: تحيز الفرص.
كم نجد كثيرا من المستثمرين اقتنصوا الفرص فأقاموا مشاريع استثمارية كبيرة جدا، أو استثمارات مربحة جدا.

أذكر أنه في عام 2014م بعد انقطاع الكهرباء عن اليمن بشكل كامل ودخولها حربا طاحنة في كثير من المناطق، استغل هذه الفرص الاستثمارية كثير من التجار في اليمن فقاموا باستيراد حاويات للطاقة الشمسية، تم بيعها في الميناء بمبالغ مربحة، بينما لم يجرؤ كثير من المستثمرين على انتهاز هذه الفرصة، مع أن احتياج الشعب اليمني إلى الطاقة البديلة كان في أشده، لكن عندما بدأت الحياة تستقر تم الاستيراد بما لبى احتياجات المجتمع بشكل كبير.
  
قصة بيل جيتس مع تحيز الفرص.
 يُعزى النجاح الذي يُحققه كثير من القادة والإداريين الى الشائع عند الناس " الحظ والبدء في الوقت المناسب والمكان المناسب" ولكن اذا فكرت بالأمر ستجد ان هذه الحجة واهية جدا فمثلا بيل جيتس كان من طلاب الحاسبات والمعلومات في جامعة هارفارد فأثناء دراسته وضعت مجلة بوبيولر إلكترونكس على غلافها صورة لحاسوب ألتير معلنة عن ميلاد أول حاسوب شخصي، وكانت مهارات " جيتس " مثل مهارات غيره من طلاب البرمجة، لكن جيتس ترك الدراسة في جامعة هارفارد وانتقل الى مدينة ألباكركي ( مقر شركة ألتير) وعكف على كتابة لغة الكمبيوتر ليلا ونهارا، ولم يكن حظ التواجد في اللحظة المناسبة في التاريخ هو ما ميز" بيل جيتس" ولكم ما يميزه هو روح المبادرة بالاستجابة للتواحد في اللحظة المناسبة، ومع نمو شركة مايكروسوفت لتصير شركة ناجحة ، نشر" جيتس" أهدافه تقودها فكرة جيدة ألا وهي : وجود جهاز كمبيوتر على كل مكتب،، ومن هنا نتعلم عادة رائعة : كن مبادرا.

ويذكر كثير من خبراء الاستثمار والأعمال بأن اليمن قادمة بعد انتهاء الحرب على فرص استثمارية كبيرة، تتعلق بإعادة الاعمار، وإعادة البنية التحتية المدمرة لليمن.
وهذا سيجلب كثيرا من المستثمرين العرب والخليجين للاستثمار في اليمن.






شكرا لتعليقك