pregnancy
آخر الأخبار

إذا كنت تحب أخبار الريادة والادارة ،، اشترك معنا

ريادة الاعمال !! أمل وألم

ريادة الاعمال !!  آلالام والآمال

نسمع بريادة الاعمال وقصة امتلاك المشاريع الخاصة والعمل الحر، فتتطلع أنفسنا لها، وقد نظن بأن الانطلاق في ريادة الأعمال يعتبر حياة مرفهة وحياة وردية ومليئة بالإثارة.
قد لا تدرك حجم المخاطر والعقبات التي تقف أمام ريادة الأعمال، وقد لا تعرف السعادة التي تغمر قلب رائد الأعمال وصاحب العمل الحر، وربما لا تعرف ما هي الأنات والآهات التي قد يطلقها صاحب العمل الحر.

قرأت مقالا لرائد الاعمال اليمني عماد المسعودي صاحب اكبر محرك بحث عقاري في مصر، المقال الذي كتبه بعنوان لو كنت أعلم، وذكر فيه الالام التي يعاني منها رائد الاعمال، والامال والافراح التي يحققها رائد الاعمال، حركت كتابته كل كامن في نفسي حتى لكأني أرى المقال ينطبق علينا.
فالعمل الحر والريادة تؤلم المرء في كثير من الاوقات، بل تمر عليه ساعات يتمنى فيها الاكتفاء بالعمل الوظيفي والركون إليه، بل تكاد تكون مشاعر اليأس والإحباط هما العامل الرئيسي في ترك بعض الناس للعمل الحر وتفضيلهم للوظيفة رغم ما فيها من مساوئ على العمل الحر.
لكن
بعد فترة من الكد والتعب وتجاوز الصعاب والتغلب على كل معوقات الريادة تمر بالقلب نشوة يكاد القلب يترنم فرحا لها، وتود النفس لو تصرخ بأعلى صوتها، أن انظروا إلينا واقتدوا بفعلنا وقوموا الى محراب ريادتكم فأشعلوها، وأضيؤوا الطريق أمامكم، فالمستقبل واعد لكم.
ريادة الاعمال طموح ومخاطر ( ألم وأمل)

كيف يبدأ رائد الأعمال؟

يبدأ بفكرته ويرسمها ويتخيلها، يرسم المستقبل أمامها، يفكر في أنماط وأشكال الأرباح التي سيجنيها، يرسم كل الاحلام حولها، يتخليها في المستقبل وكأنها جنة خضراء وارفة الظلال، يعقد اجتماعات طويلة، يرسم خططا كثيرة ، يجمع الدراسة تلو الدراسة ويطلب المشورة حولها، ربما يسمعه بعض الاصحاب والاصدقاء المقربون، فيظنون بأنه قد فتح الابواب وحقق الاحلام، بل يرونه بعين الاكبار والاعظام، ربما يحسدونه، لكن لا يعرفون من أين تؤكل الكتف.

تمر الفترة تلو الفترة ينتقل من مكان لآخر للبحث عن استثمار يدعم فكرته، وداعم يكون له سندا وظهيرا، فيقف في أبواب أصحاب رؤوس الأمول، فإذا بهم لا يأبهون له، فمن هذا الذي يطرق بابهم؟ ولما سيقدمون له الدعم؟ وماذا سيحققون من وراء العمل معه؟ وهكذا تظل القصة تطول جدا.

للريادة آلام منها:

 عندما تذكر تلك اللحظة التي تأخذ موعدا من مدير ويحدده لك ، ثم تتواعد معه على اللقاء والاجتماع، تطلب منه رقم الهاتف فيرد عليك بأن تأتي وتقول لهم باسمك فقط، ثم بعد ذلك يخبر موظفيه وحارس الشركة بأن لا يدخل عليه أحد، ماذا بك عندما تفكر بأن هذا المدير الذي وعدك باللقاء قد أخبر حارس مكتبه في وقت موعدك المحدد أن لا يدخل عليه أحد ولا يسمح لأحد بالاتصال به، ويصدر التوجيها بهذا الكلام. تفكر في ذلك الوقت بكل حسرة وخيبة أمل يقشعر جسدك من غضاضة التعامل وسوءه، كيف يعطيك الموعد ثم يتصرف بهذا السوء، لما لم يعتذر من البداية، لما لم يرد عليك ويقول لك بأن الموضوع غير مناسب له.

ومن آلام الريادة : لو تفكر في هذا المشهد:
تعرض عملك على مؤسسة من المؤسسات التي تثق فيها، فتجد ترحيبا من مدير معين، فتستقر قرارة نفسك وتحس بالفأل والخير،  ثم تصل أوراقك الى المدير الآخرن فيرفض بشده، تتفاجأ بعد فترة بهذا الرفض، فلا تصيبك الخيبة، بل تتجشم العناء وتصل إليه لتشرح له عملك وفوائده، ويحدث بينكم تحدي لتصل معه الى امكانية التعامل معك بعد تحقيق رقم معين، فتثق بقدراتك وتعمل على تحقيق هذا التحدي، ثم يوافق هذا المدير على العمل معك، فيسير المركب قليلا ثم تتفاجأ بأن المدير الآخر او من بيده الشأن الأعلى منهما يرفض عملك، ويرفض التعامل معك، للتوالى رحلة التحدي واثبات الذات والاقناع المستمر.

آمال الريادة: 

أصدقاء مثابرون يسهرون معك الليل والنهار يرسمون الفكرة ويحددون أبعادها ويعملون على نجاحها، 
صديق او صديقة تقبل العمل باليسير من الراتب من أجل تحقيق النجاح وصناعته.
أصدقاء يؤمنون بقدراتك بل يتمنون العمل معك من اجل تحقيق النجاح في تقديم القمية والفائدة. 
تتعرف على قيادات المجتمع ونماذج مشرقة من شباب طموح وصانع للمستقبل ومبشر بخير كبير لليمن.

صديق تتعرف عليه في مشهد فيعرف مشروعك ويحمله في همه وفي وظيفته يعمل مسوقا لك، بل يرى في نجاحك نجاحا له، تقف في مرة من المرات وتسمع رنات الهاتف فيأتيك عميل يقول لك كلمني عنك وعن مشروعك فلان ( صديقك حديث التعرف) فينقلك الى روعة الشباب اليمني الصادق الذي يؤمن بالنجاح ويحب النجاح.

لن أنسى ذلك المدير الذي يعمل في بنك من البنوك صاحب القلب الرضي والنفس الطيبة ، الذي وقف معي في سبيل التقدم بالعمل وتحقيق النجاح، ذلك الصديق الذي في كل مرة يتصل بي ليخبرني بسداده للاحتياج الذي اريده في عملي، لن أنسى تلك الطيبة القلبية التي يحملها في نفسه. 
يؤكد لنا بأنه لا يزال يوجد من الرجال الصادقين في أخلاقهم والواثقين من قدراتهم والمؤملين لإزدهار هذا الوطن وهذا المجتمع.

نقلت بعض الامال والالام في رياد الاعمال وما تحققه في نفس صاحب الهمة وقد يطول بنا الزمان ونرى من الامثلة الرائعة في طريق الشباب الرائد ما تسر به النفوس وتسقر به الاقدار، وتطمئن إليه القلوب.
ولا تزال لريادة الاعمال أمال وآلالام .
شكرا لتعليقك

مشاركة مميزة

الناصر،، 25 عاما من الريادة والتميز في تقديم الخدمات المصرفية.

الناصر،، 25    عاما من الريادة والتميز في تقديم الخدمات المصرفية. عراقة النشأة وحداثة التطوير ومواكبة العصر، كل هذه المعاني تأتينا عند ...