pregnancy
آخر الأخبار

المؤسسة الوطنية للسرطان تكافح المرارتين

 المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان

تكافح المرارتين .. مرارة المرض الخبيث .. ومرارة الوضع المأساوي

في ظل المآسي والحروب في اليمن خلال هذه الأعوام، لا زال مرض السرطان يفتك بكثير من الناس، وخلال هذه الأعوام وفي ظل هذه الظروف الاستثنائية مازالت المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان إلى جانب مكافحتها لهذا المرض الخبيث، فهي تكافح هذه الظروف وهذا الوضع المأساوي الذي تضاعفت فيه تكاليف العلاجات وارتفعت قيمتها، مما فاقم من معاناة المرضى، ووضع المؤسسة أمام تحد صعب يجعلها تقف في مواجهة واجبها الأخلاقي ورسالتها الإنسانية التي لا تسمح لها بترك المرضى على قارعة المجهول.

وهذا ما يوجب علينا جميعا كيمنيين رجالا ونساءً، كبارا وصغارا، جهات رسمية وشعبية أن نحمل المسئولية لدفع هذا الخطر الداهم، وهذه الآفة المستشرية، وأن تتضافر جهودنا لمواجهة ودفع هذا الداء الخبيث جنبا إلى جنب مع المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان، في ظل وضع أصبح فيه المرضى يواجهون مرارتين، مرارة الظروف الصعبة التي نمر بها جميعا، ومرارة المعاناة مع خبيث لا يرحم.


:نشأة وتأسيس المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان

تأسست المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في 19/3/2003م كمؤسسة خيرية وطنية غير ربحية. 

:وتسعى لتحقيق هذه الأهداف النبيلة

.مكافحة الأورام السرطانية، ورعاية المصابين بها-

.توعية المجتمع بمسببات السرطان وطرق الوقاية منه-

.تثقيف الأسرة والمجتمع للإسهام في مساعدة مريض السرطان نفسيا واجتماعيا وماديا-

.تأسيس وإنشاء وحدات ومراكز ومستشفيات علاج الأورام-

.تعميق روح التكافل والتعاون في أوساط المجتمع-

.تمتين أواصر العلاقة والتعاون بين المؤسسة والمنظمات والجمعيات ذات العلاقة-


:رقم كبير في انجازات المؤسسة

خلال عام 2019م وصل عدد المستفيدين من خدمات المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان في كافة فروعها على أكثر من (14000) أربعة عشر ألف مريض، وهذا الرقم الكبير يبين حجم الفاجعة التي يعاني منها كثير من الناس في ظل ظروف مأساوية. 
ومع مطلع عام 2020م قد وصل عدد المسجلين في المركز الرئيسي (صنعاء) فقط إلى أكثر من (1000) مريض ثابت و (2000) مريض متردد، وكل هذه الأرقام تبين بجلاء قيمة هذه المؤسسة الوطنية التي لها من اسمها أوفر النصيب.

:فروع المؤسسة

المركز الرئيسي: صنعاء،  وفروع ( تعز - عدن – اب -  الحديدة). 

الصعوبات والمعوقات التي تواجه المؤسسة:
.تدني مصادر تمويل المؤسسة، وايرادتها.
.إنعدام بعض الأدوية، وارتفاع مهول في أسعار المتوفر منها-
.ارتفاع تكاليف خدمات الكشف المبكر والتشخيص والعلاج-
.ارتفاع تكاليف الرعاية الاجتماعية وأنشطة الدعم النفسي-
.كثرة أعداد طالبي الخدمة في المراكز والوحدات-
.صعوبة إقامة حملات التوعية والتثقيف الصحي-
.تقليص الخدمات المقدمة من الجهات الطبية الرسمية-

:المؤسسة تدعوكم

ستظل المؤسسة الوطنية لمكافحة السرطان فاتحة أبوابها لكل من يريد الخير، ولكل من يفعل المعروف، فقضية مرضى السرطان قضيتنا جميعا، فالسرطان يزحف كل يوم باتجاه بيوتنا خطوة، وربما خطوات رافعا عصاه الغليظة يوشك أن يقرع الأبواب.

فلهذا تدعوكم المؤسسة بأن تمدوا يد الخير إلى مرضى السرطان، وأن تنيروا بإحسانكم قناديل الأمل في دروبهم المظلمة، كونوا الغيث الذي يروي جفاف أرواحهم ويسقي قلوبهم الذابلة، لكي يسيروا سعداء في هذه الحياة.

شكرا لتعليقك